الشيخ حسن المصطفوي

232

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

قطعة حبل يشدّ بها الأسير أو القاتل إذا قيد إلى القتل للقود . والقول الآخر أخذت الشيء تامّا كاملا لم ينقص منه شيء . التهذيب : والرمّة من الحبل : ما بقي منه بعد تقطَّعه ، وجمعها رمّ ، وحبل رمم ورمام وأرمام : بال ، وصفوه بالجمع كأنّهم جعلوا كلّ جزء واحدا ثمّ جمعوه . والرمّة : العظام البالية ، والجمع رمم ورمام . والرميم : مثل الرمّة - يحيى العظام وهي رميم - قال الجوهرىّ : انّما قال رميم ، لأنّ فعيلا وفعولا قد استوى فيهما المذكَّر والمؤنّث مثل رسول وعدوّ وصديق . ورمّ العظم وهو يرمّ رمّا ورميما وأرمّ : صار رمّة أي بلى ، يقال رمّت عظامه وأرمّت إذا بليت . والرميم : الخلق - البالي من كلّ شيء ، ورمّت الشاة الحشيش ترمّه رمّا : أخذته بشفتيها ، وشاة رموم : ترمّ ما مرّت به ، وارتمّت : رمّت . وأرمّت الناقة وهي مرمّ وهو أوّل السمن في الإقبال وآخر الشحم في الهزال ، ويقال للشاة إذا كانت مهزولة . عن ابن الأعرابي : وأرمّ : سكت عامّة ، وقيل سكت من فوق . وكلَّمه فما ترمرم أي ما ردّ جوابا . التهذيب : أمّا الترمرم : فهو أن يحرّك الرجل شفتيه بالكلام ، يقال ما ترمرم فلان بحرف أي ما نطق . والتحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو كون شيء في المرحلة الثانية من جريان بقائه ، فانّ لامتداد بقاء كلّ شيء مرحلتين ، دورة كونه كاملا وسالما ، ودورة رجوعه إلى الضعف والبلاء والانكسار . فإذا ورد الشيء في المرحلة الثانية : يقال انّه رمّ وهو رميم ، وهذا المفهوم يفسّر بألفاظ مختلفة ويعبّر عنه بتعبيرات مناسبة بالموارد على حسب اقتضاء كلّ مورد منها .